إعفاء ألفة الحامدي من منصب رئيسة مديرة عامة التونسيار

صدر اليوم الاثنين 22 فيفري 2021 أمر من وزارة النقل واللوجستيك بإعفاء السيدة السيدة ألفة الحامدي من مهامها كرئيسة مديرة عامة للخطوط التونسية.

وقد اشتد الأيّام الفارطة صراع الاتهامات والتلاسن بين الحامدي وقيادات الإتحاد العام التونسي للشغل بسبب طلباتهم المادية المجحفة رغم الوضعية الصعبة التي تمر بها الشركة.

هذا وقد كشفت الحامدي في تدوينة مزلزلة لها في ساعة متأخرة من ليلة أمس عبر موقع الفايسبوك وثيقة تظهر تقدم نور الدين الطبوبي بطلب لصرف معلوم إنخراط اعوان الخطوط التونسية لدى الاتحاد والمقدرة بالمليارات.

و وصفت الحامدي الطبوبي بأنّه الرجل الغير مناسب في المكان المناسب لتجاهله الوضعية الصعبة للشركة.

و جاءت تدوينة الرئيسة المديرة العامة لـ”التونسيار” كالتالي :

الرجل الغير مناسب، في المكان المناسب:
بعد ايام من تولّي رئاسة مجلس ادارة الخطوط التونسية، تلقيت رسالة من السيد نور الدين الطبوبي يطالب فيها بتسبقة عن معلوم انخراط اعوان المؤسسة و تكلفة هذه التسبقة تُقدّر بمليارات.
استند في ذلك على منشور السيد رئيس الحكومة رقم واحد لسنة 2021.
اولا، قمت بالبحث عن هذا المنشور و لم اجده في الموقع الرسمي لرئاسة الحكومة.
ثانيا، و نظرا للوضعية الصعبة للخطوط التونسية، فقد رفضت اسناد هذه التسبقة و عوّلت في ذلك على تفهم السيد نور الدين للوضعية الصعبة للشركة.
كيف يدّعي السيد الطبوبي نيته انقاذ الغزالة و هو اول من يطلب الاموال من مؤسسة مريضة و في وضعية حرجة؟
هل تحامل السيد نور الدين الطبوبي تُجاهي مرتبط بهذا القرار الذي اتخذته؟
الامانة هي اولا امانة على السمعة و السيد نور الدين الطبوبي اليوم، بما قام به تجاه الخطوط التونسية منذ ان توليّت هذه المهمة، باسم الاتحاد العام التونسي للشغل، لا يليق بسمعة مؤسسة عريقة تررعت فيها كتونسية اصيلة الحوض المنجمي و لا يليق بمؤسسة ناضل آباؤها من اجل تحرير المرأة التونسية و الرفع من مكانتها.
الى السيد نور الدين الطبوبي، لقد سافر المرحوم البطل فرحات حشاد الى الولايات المتحدة الامريكية لحمل القضية التونسية و التعريف بالاتحاد العام التونسي للشغل في مدينة سان فرانسيسكو و في العالم و لا تزال زيارته مُخلّدة في المدينة التي كنت اقطنها.
سبق و ذكرت ان خيارات الاتحاد العام التونسي للشغل لها تأثير كبير على مصير الغزالة لذا، الامانة العامة هي المكان المناسب للحديث عن مصير الناقلة الوطنية.
لكن، سي نور الدين، باخذ عين الاعتبار قراراتك و تصريحاتك و تصرفات حاشيتك مع فريق الخطوط التونسية (دون ذكر العنف المادي و اللفظي الذي تعرضنا له و هو موثّق)، انت اليوم الرجل الغير المناسب لمهمة الأمانة العامة للاتحاد العام التونسي للشغل.