16.2 C
Tunisie
dimanche, novembre 28, 2021
الرئيسيةأخبارموديز تخفّض مجدّدا تصنيف تونس .. هل تصريح الرئيس هو السبب ؟

موديز تخفّض مجدّدا تصنيف تونس .. هل تصريح الرئيس هو السبب ؟

خفضت وكالة موديز الأمريكية التصنيف الائتماني للاقتصاد التونسي من ب-3 إلى س أ أ 1. مع آفاق نمو سلبية.

و قد زاد هذا الانخفاض تعميق الأزمة المالية للبلاد، وبعث برسالة سلبية إلى الدائنين في الخارج، بأن تونس غير قادرة على التزام تعهُّداتها المالية وتسديد ديونها وباتت عاجزة عن خلق الثروة وتوفير مناخات استثمار آمنة

و انتقد البعض على غرار النائب في البرلمان المجمدة أعماله ياسين العياري و اشرف العوادي رئيس المنظمة الدولية التونسية أنا يقظ تصريحات رئيس الجمهورية قيس سعيد الأخيرة بخصوص وكالات التصنيف الائتماني وهذه الأقاويل تدل على جهل أصحابها.

هذا وقد نشر الأستاذ الجامعي والباحث المختص في الاقتصاد آرام بالحاج تدوينة قبل قليل على صفحته بالفيسبوك لتوضيح أهم أسباب تخفيض وكالة موديز للتصنيف الائتماني للترقيم السيادي لتونس من B3 إلى Caa1 مع المحافظة على توقعات سلبية.

وأكّد أنّ ضعف الحوكمة والشكوك الكبيرة بشأن قدرة الحكومة على تنفيذ التدابير التي من شأنها ضمان التمويلات اللازمة إلى جانب المخاطر الكبيرة في علاقة بالضغوطات على السيولة وشكوك حول القدرة على سداد الديون وراء هذا التخفيض.

أمّا عن أسباب الابقاء على آفاق سلبية، بيّن آرام بالحاج أنّ ذلك بسبب التأخير الكبير في القيام بالإصلاحات والذي من شأنه أن يؤدي إلى تآكل احتياطيات العملات الأجنبية وتفاقم المخاطر على ميزان المدفوعات، مع إمكانية الذهاب نحو سيناريو إعادة هيكلة ديون القطاع العام التي قد يترتب عنها خسائر لا بأس بها لدائني القطاع الخاص.

 

و قد عبرت صفحة الاقتصاد بالفلاڨي عن رأيها في تخفيض وكالة “موديز” الترقيم السيادي لتونس قائلة :

ترقيم موديز المرة هذي هبطنا لمستوى C
الترقيم هذا فيه معانا سريلانكا و جزر بارباد و السلفادور.. الوضعية هذي وصلناها بعد عشرة سنوات من تدهور وضع المالية العمومية و الاقتصاد الوطني…
نشوف في البعض يحكيو انو تصريح رئيس الجمهورية الاخير حول وكالات الترقيم هو السبب في التّدهور هذا… طبعا هذا كلام فارغ، الوكالات هذي تخدم على أرقام و تحاليل و لا همها شنوا قال فلان او فلتان، و اجتماعات النظر في تحيين ترقيم الدول يكون مبرمج أشهر قبل و لا علاقة باي تصريح… احنا ديجا تصنيف فيفري كان فيه آفاق سلبية، يعني من وقتها كان معروف انو المراجعة باش اتطيحنا، نستناو في اللطخة و برّه.. (اقراو مقال التصنيف الائتماني عندو نهارين لتالي هبط في الصفحة باش تفهموني)..
توا بصراحة بدات تتعقد الامور، و الحصول على تمويلات اجنبية اتدخلنا دوفيز نستوردو بيه المحروقات و القمح و الأدوية و التكنولوجيا و لخلاص ديوننا، باش يولي صعييب و غاااالي… ربي يستر و ترجع السياحة فيييسع و ترجع ماكينة التصدير تخدم 1000%… التصدير و السياحة، أصبحوا أمر مصيري جدا جدا جدا… هذايا الي بقالنا نخدمو عليه، تحويلات التوانسة بالخارج هذاكا هو حدها و تطورها العادي و عمرها ما تأثرت لا بثورة لا والو، الاستثمار الخارجي نمضمضو منو، قعدولنا زوز حوائج بيدينا نحاولو نرجعوهم يخدمو 1000% مهما كان الثمن…
الدفيز، أصبح أمر مصيري بشكل مرعب، السياحة و التصدير لازم يصبحو قضية وطنية…
ربي يقدر الخير .

 

- Advertisement -
مقالات ذات صلة

الأكثر شهرة